- Nora Alfares

- May 20, 2025
- 1 min read
Updated: May 21, 2025
شرب كل منهما رشفة من كأسه..
هي: هكذا كالخمر يحلو الجرح عندما يعتق.
هو: عندما يجعله الوقت ببطء أعمق فأعمق.
-حينما تكشف صدركَ للحبِّ بعنفوان النسر لا تقلق.
-حينما تظنين لون السماء دوماً لا ينفكُّ أزرق.
-عندما تتوهم بأن الفراشات لك ترقص والشمس لك تشرق.
-فتستمتعين بهذا النبض الحزين وتخافين على حزنك من السارقين فيُسرق.
-هكذا العوم في يمّ الحزن العظيم كالخمر رائعاً حينما به تغرق.
يتنهد و يطالع وجهها....
-أنتِ الفاتنة الجبّارة وحدكِ، ترقصين لوهم السنين الدفين.
-أسحب نفسي بقوة العنقاء من آهات صدري عندما ينادي الحنين.
-ترفضين النسيان لبرهة، ترفضين العودة للحظة، حرفاً ساكناً لايشتدُّ ولا يلين.
-لأني أدرك بأن للحبّ قداسة وللجرح سجود وللعين دمع حينما يحين،
وللوجع لحن وللذكرى صوت ولسقوط الدمع على الوجنتين رنين.
-تترنمين جميلتي بألمكِ حتى الثمالة كطقس الهيّ لكنك لا تحنين جبين.
-ذكرياتنا كالنبيذ نعتّقها في خوابي الروح فليس بحضورها فقدان أو نواح أو أنين.
-أنت فتاة أدمنت رحيق الماضي ولو غاب الزهر لن تنسى من كان، ولم يعد ولن تكسر يمين.
