top of page

Updated: May 21, 2025


شرب كل منهما رشفة من كأسه..

 

هي: هكذا كالخمر يحلو الجرح عندما يعتق.

هو: عندما يجعله الوقت ببطء أعمق فأعمق.

 

-حينما تكشف صدركَ للحبِّ بعنفوان النسر لا تقلق.

 

-حينما تظنين لون السماء دوماً لا ينفكُّ أزرق.

 

-عندما تتوهم بأن الفراشات لك ترقص والشمس لك تشرق.

 

-فتستمتعين بهذا النبض الحزين وتخافين على حزنك من السارقين فيُسرق.

 

-هكذا العوم في يمّ الحزن العظيم كالخمر رائعاً حينما به تغرق.

 

يتنهد و يطالع وجهها....

 

 

-أنتِ الفاتنة الجبّارة وحدكِ، ترقصين لوهم السنين الدفين.

 

-أسحب نفسي بقوة العنقاء من آهات صدري عندما ينادي الحنين.

 

-ترفضين النسيان لبرهة، ترفضين العودة للحظة، حرفاً ساكناً لايشتدُّ ولا يلين.

 

-لأني أدرك بأن للحبّ قداسة وللجرح سجود وللعين دمع حينما يحين،

وللوجع لحن وللذكرى صوت ولسقوط الدمع على الوجنتين رنين.

 

-تترنمين جميلتي بألمكِ حتى الثمالة كطقس الهيّ لكنك لا تحنين جبين.

 

-ذكرياتنا كالنبيذ نعتّقها في خوابي الروح فليس بحضورها فقدان أو نواح أو أنين.

 

-أنت فتاة أدمنت رحيق الماضي ولو غاب الزهر لن تنسى من كان، ولم يعد ولن تكسر يمين.

bottom of page