- Nora Alfares

- May 20, 2025
- 1 min read
Updated: May 21, 2025
روحانِ تطفوانِ على غيمة في الملكوت...
هي: في حياة أخرى كنت فراشة ،تغطُّ على مناديلكَ ،ترتشف رحيقكَ ، ترتمي في أحضان العبير. تثملكَ
هو : أما أنا ، كنتُ غباراً يتسلل طلوع الفجر إلى مذكراتكِ ، يتقفى آثاركِ، ليعانقكِ.
-كنتُ خيط نور ، أدخل كالسارقة من نافذتكَ كل صباح لأداعب وجنتكَ.
- في حياةٍ أخرى ، كنتُ أنا دفئاً، كالحارس يحميكِ من برد الشتاءِ ، و يحرق عمرهُ ليدفئكِ، بسمةً مشرقةً كنتُ مرةً، ترتسم على مشارف وجهكِ، و مرةً ثغراً ولدَ كي يقبّلكِ.
- في حياةٍ من حيواتي كنت أصحو كل ليلةٍ ، لأحصي خصلات شعركَ اللامعةِ ، وأُحصي عمري فيها ،كنت أمكَ.
- يوماً كنت في داخلكِ روحاً ، كالجنين أنمو ،كنتِ أنتِ نفسي وكنتُ أنا نفسكِ.
- اتحاد روحينا قدر أبديّ، كعناق الأرواح في اللامكانِ.
فلكم أحببت قدري في تلك الحياة، حينما حييتَ في وجداني ، روحاً عتيقة تعبر الأزمانِ ، كأنما تقمصّتكَ.
