top of page

Updated: May 21, 2025

 

روحانِ تطفوانِ على غيمة في الملكوت...


هي: في حياة أخرى كنت فراشة ،تغطُّ على مناديلكَ ،ترتشف رحيقكَ ، ترتمي في أحضان العبير. تثملكَ

 

هو : أما أنا ، كنتُ غباراً يتسلل طلوع الفجر إلى مذكراتكِ ، يتقفى آثاركِ، ليعانقكِ.

 

-كنتُ خيط نور ، أدخل كالسارقة من نافذتكَ كل صباح لأداعب وجنتكَ.

 

 - في حياةٍ أخرى ، كنتُ أنا دفئاً، كالحارس يحميكِ من برد الشتاءِ ، و يحرق عمرهُ ليدفئكِ، بسمةً مشرقةً كنتُ مرةً، ترتسم على مشارف وجهكِ، و مرةً ثغراً ولدَ كي يقبّلكِ.

 

- في حياةٍ من حيواتي كنت أصحو كل ليلةٍ ، لأحصي خصلات شعركَ اللامعةِ ، وأُحصي عمري فيها ،كنت أمكَ.

 

- يوماً كنت في داخلكِ روحاً ، كالجنين أنمو ،كنتِ أنتِ نفسي وكنتُ أنا نفسكِ.

 

 - اتحاد روحينا قدر أبديّ، كعناق الأرواح في اللامكانِ.

فلكم أحببت قدري في تلك الحياة، حينما حييتَ في وجداني ، روحاً عتيقة تعبر الأزمانِ ، كأنما تقمصّتكَ.

bottom of page