- Nora Alfares

- May 20, 2025
- 1 min read
Updated: May 21, 2025
مشهد حيّ يعكس كمرآةٍ، آلام النفس البشرية و غوصها في دوامة مضطربة من اللوم الذاتي حتى تتمزق إلى أشلاء بينما يحافظ الجسد على هيئته الحيّة.
عملٌ فني يروي بصدق حقيقة انقطاع هذا الخيط الهش الرابط بين الجسد و الروح ، حيث ينبض القلب و يتابع الصدر احتضان الهواء و نفثه بشكل طبيعي بينما يكون الوجدان في حالة انهيار تدريجي تحت وطأة العذاب، يحتضر على حافة موت الشعور.
في هذا التحول المأساوي، يصبح المرء مجرد كائن، مجردًا من الإحساس، ولا يبقى في داخله إلّا فجوة أبدية فارغة تهمس للناظر بأنه في يوم ما، في هذه الأرض القاحلة الجرداء، كان هناك حياة، فراشات، أنهار شغف و ملامح وجود.
مستوحى من عمل فني
هذه القطعة هي نثر فني و تعليق أدبي تأملي على فيديو فني بعنوان "رسم الحياة"،أحد أبرز أعمال الفنان عمران مدثر
