- Nora Alfares

- May 13, 2025
- 1 min read
Updated: Jun 24, 2025
في كل مرة أكتب فيها، تكون أنت ما بين قلمي وورقتي، ثابتًا هنا، كفراشة ترفرف في صدري، ملاذي ورفقتي.
أكتبك في كلمات شعري، أرسمك في ملامح شخصيات رواياتي.
فهل لمح الناس خطوط وجهك تشرق في كتاباتي؟
هل فضحني عطر جسدك، يفوح من حبر دواتي؟
هل طار عصفور الحب المختبئ في قبضتي؟
هل بان اسمك محفوراً في ذاتي؟
هل لمع لون عينيك في قهوتي؟
هل صار صوت خطواتك عقرب ساعتي؟
وصار لقائك أمنيتي يا كل رغباتي؟
كيف أفقدتني إحساسي بالزمن؟
فعلِقتُ في دُرجِ الماضي بين ذكرياتي.
كيف سكنت يومين في فكري؟
وغدوت عامين من عمري.
كيف أصبحت كل حياتي؟
أما أحببت قبلك؟ أما غامرت؟ أما اعتراني الشوق؟
أما قلت عن العشق مئةً وكتبت عن الحبّ ألفًا؟
فكيف محوتَ بلمسةٍ جميع كلماتي؟
هواك أكبر مني، كون استثنائي بحدّ ذاته، حالة تصوف، فاعذرني لكثرة تساؤلاتي.
فإني ما عشقت غيرك عابراً مضى، ولا يهمني كل ما هو آتٍ.
عظمة هذا الشعور أكبرُ من حروفٍ صغيرة أنثرها ما بين همساتي.
حبّك شال دافئ يغمر قلبي بسرب قُبَلٍ،
أفيون يسري في مسامات روحي، اختصار لكل أمنياتي.
أنت لحنٌ نَبَطيّ أرنمه، آية مقدسة، دين اعتنقه، مسبحة وردية تعانق صلاتي.
فدعني ألتف كجنين وأنام على صدرك لحظةً يا أبدي،
فإن كانت نهايتي احتراقًا بين ذراعيك، فأهلاً بمماتي.
